ابن الفوطي الشيباني
467
مجمع الآداب في معجم الألقاب
ذكره النقيب يمين الدين قثم بن طلحة الزينبي في تاريخه وقال : وفي منتصف صفر سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة وصل شرف الدين غياث الدولة إلى بغداد بعد إعفائه من وزارة السلطان مسعود ونزل في داره بالحريم الطاهريّ ، وقصده الناس سرورا بقدومه وكان جميل السيرة كثير الإحسان إلى الناس عاقلا ، وكان من رجال زمانه ، وزر للدولتين المسترشدية والغياثية ، وكان حسن السيرة ، كبير النفس ، عاش سعيدا ، ومات حميدا ، وهو الذي أشار على الحريري بإنشاء المقامات ، وكانت داره مجمع الأفاضل ومأواهم . 1824 - غياث الدين أبو القاسم هبة اللّه « 1 » بن رمضان بن أبي العلاء بن شبيبا الهيتيّ المقرئ . ذكره الحافظ محب الدين محمد بن النجار في تاريخه وقال : سكن بغداد وقرأ القرآن بالروايات على الحسين « 2 » بن محمد بن عبد الوهاب الدبّاس وغيره ، وسمع الحديث وتوفي في شهر ربيع الأوّل سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة ودفن
--> نصرة الفترة ، النجوم الزاهرة ، الكامل والفخري وغيرها . وسيعيد ذكره في المعين وفي غالب المصادر : أنوشروان . ( 1 ) ( ترجمه الذهبي في تاريخ الاسلام قال : كان رجلا صالحا إماما بمسجد دار البساسيريّ ) . وسيعيد ذكره في الكافي فلاحظ . ترجم له ابن الدبيثي في تاريخه كما في مختصره ص 374 برقم 1397 ، والمنذري في التكملة 1 / 377 ص 275 ، والنعال في مشيخته : الورقة 2 - 3 . ( 2 ) ( كان يعرف بالبارع والبارع هو الذي برع في نوع من العلوم ووصف به الشعراء أيضا ، وقد ولد أبو عبد اللّه البارع سنة « 443 ه » ببغداد وبها نشأ وقرأ القرآن بروايات على جماعة كبيرة ، ودرس الأدب والنحو واللّغة ونظم الشعر الرائق ، وأقرأ الناس وأضرّ في آخر عمره وكان من ذرية القاسم وزير المعتضد ، وتوفي سنة « 524 ه » ذكره السمعاني في « البدري » من الأنساب وابن الجوزي في المنتظم وسبطه في المرآة وياقوت في المعجم وابن خلكان في الوفيات والذهبي في طبقات القراء والصفدي في نكت الهميان وغيرهم ) .